vendredi 26 juillet 2013



رسالة مفتوحة
الى السيد عبد الإله ابن كيران  رئيس الحكومة السابق
                                                             

يومه الخميس 25 يوليو 2013 ستكون قد مرت سنة و نصف عى كتابة رسالتي الأولى المفتوحة التي وجهتها اليكم يوم الأحد 22 يناير 2012 ,                  
قلت لكم في رسالتي المفتوحة تحت عنوان  "لا لاغتيال الهوية المغربية و السينما المغربية" , و التي لم  تحض بأي اهتمام  من طرفكم كأول رئيس حكومة في تاريخ المغرب وعد الشعب المغربي أنه جاء للحكم  لوضع حد للفاسد السائد في البلاد وللمفسدين , قلت لكم : "انني أتمنى لكم من أعماق الفؤاد النجاح في مهمتكم المرتبطة بتسيير الحكومة المغربية الجديدة التي يجب عليها أن تخرج شعبنا المسكين و المقهور من الفقر و الجهل ألدان أصاباه  مند عقود,  إلى                                                  
و في فقرة أخرى  قلت لكم : "فلا تقدم لبلادنا و لشعبنا دون الدور البناء الذي تلعبه الثقافة,الثقافة بجميع فروعها المتمثلة من المسرح و الموسيقى و الفن الرفيع و النافع , والرقص الكلاسيكي و السينما الجميلة الجريئة و الهادفة و الخلاقة في ميدان الإبداع , هده الثقافة التي من شأنها أن تجعل المواطن المغربي إنسانا يملك أدوات التفكير و التحليل ليحارب عن وعي و دكاء الجهل وما ينتج عنه من خراب و تخريب في نفوس و عقول ألناس . "               
وختمت رسالتي التي تفضلت جريدة الأحداث المغربية بنشرها على صفحتها  26 قي نسختها ليوم الخميس 26 يناير 2012, قائلا لكم بكل صدق و ايمان :                
 " ان بلادنا ليست خالية من المفسدين و الفاسدين و الظالمين و الطغاة. فادا كان فيصل العرائشي رئيس الحزب الوحيد , هدا الحزب القاتل لحرية الإبداع وحرية الرأي و حرية الخلق , يستمر بكل وقاحة و تكبر في احتقار الهوية المغربية , و دلك بإقصاء المبدعين المغاربة من إنتاج أعمال في خدمة دكاء المواطن المغربي,أعمال بناءة في مضامينها و جماليتها , أعمالا تنشد جمال اللغة المغربية , مفضلا ملئ  التلفزة المغربية بالمسلسلات الرديئة , فان نور الدين الصايل , مدير المركز السينمائي المغربي , صديق و حليف فيصل العرائشي في خدمة الأجانب و إرضائهم و إعطائهم كل ما يطلبون , يبقى المسئول الأول على اغتيال السينما المغربية الوطنية.                    
 اعادة تذكيركم بهده الفقرات من رسالتي المفتوحة  لا يمكن إلا أن يبرهن لكم بان الفساد الاجتماعي و الفساد السياسي والفساد السينمائي و الفساد التلفزيوني و الفساد السمعي البصري, ما زال قائما و مستمر بكل حرية و بشاعة في ظل حكومتكم و تحت مسئولية وزيركم مصطفى الخلفي الذي أدخل البهجة و الفرحة و الغبطة في قلوب كل المنخرطين و المنخرطات من حزبكم , عندما أهداهم البث المباشر للآذان على قناة "دوزيم". الانسانية,كما قلت في فيلمي "سنوات المنفى",تتقدم و تزدهر و يكبر حبها الانسان و تضمنها نع الانسان عبر التفكير لا عن طريق  الركيع.                      
ادا كان الفساد على صعيد صندوق الدعم السينمائي للحصول على اكبر منحة,يتجسد,بالنسبة لى,فيما حصل عليه ألبير ليفي للقيام بإنتاج فيلم لصديقه جيروم أوليفبر كوهن,فالفساد التلفزيوني يتجلى في اهداء الملايين من الدراهم  الى اشخاص يعيشون و يعملون  في الخارج كالمغربية الفرنسية زاكية الطاهري و زوجها أحمد يوشعالة,و هو فرنسي من صل جزائري , دون ان ننسى ,من جهة,سعد الله عزيز و زوجته خديجة اسد , المقيمان بكندا,و من جهة أخرى,الملياردير الفرنسي من اصول مغربية نبيل غيوش ابن الملياردير نور الدين عيوش. كل هؤلاء الأشخاص الأجانب الذين أتوا من الخارج,استفادوا من ملايين الدراهم مقابل صنع مسلسل "دور بها يا الشيباني", و هو عمل بسيط مثل أغلبية المسلسلات و الأفلام التلفزيونية التي انتجت بمناسبة شهر رمضان.                                                                    
الفساد القائم على صعيد الانتاج التلفزيوني لا يمكن وضع حد له إلا بوضع حد للسياسة القاتلة للإبداع اعلى يدي فيصل العرائشى لسيما مند أن اصبح امبراطور القطب السمعي البصري. تشجيع.                                                                 
 أما الفساد السياسي الذي تعرفونه و تعيشونه يوميا عبر ما تسمونهم ب "العفاريت و التماسيح الذين يحاربونكم و يعرقلون محاربتكم للفساد", فأنا أرى أن تخالفكم مع رئيس حزب الأحرار,هو كذلك نوع من الفساد الأخلاقي والانحطاط الانساني. فكيف يسمح لكم ضميركم  بأخذ اليد اليمنى لصلاح الدين مزوار , رئيس حزب الأحرار , و وضعها بين يديك , قائلا لهه : عفى الله عما سلف ", و هو يعرق, و يده في يدك, أنك قلت عنه أنه"ما فيدوش".                                                                
شخصيا,أتمنى لكم أن تتمردوا لتعلنوا عن استقالتكم لخوض انتخابات جديدة. أما مع "الحرار" فستصبحون رئيس حكومة "سلطان الطلبة"                                    
و كما قال سقراط, بعدما حكم عليه بالموت , قال و هو يبتسم و يسخر من القضاة الذين حكموا عليه بالإعدام : لو دخلت عالم السياسة لاغتلت و أنت في العشرين من عمري. لم أكن واقفا امامكم اليوم."                                                     
كان يتكلم عن السياسة بمفهومها النبيل و توجهاتها النضالية و الثورية , لا عن سياسة التبزنيس التى اصبح جاري بها العمل.                                                   
 الرباط 25 يوليو 2013
نبيل لحلو
                           .                                                  
                                          
       
 

vendredi 19 juillet 2013

في مملكة تجميد الطاقات المبدعة الخلاقة وتجديد الأعمال التافهة



في مملكة تجميد الطاقات المبدعة الخلاقة وتجديد الأعمال التافهة

   بقلم نبيل لحلو                  
يجب على "الزبينك" الذي يمنحنا بكل حرية الحق  في السفر عبر القنوات العالمة ذات الجودة الابداعية و المتعة السمعية البصرية , أن لا يمنعنا من التمرد على رداءة الانتاج التلفزيوني و السينمائي و المسرحي المغربي في مغرب ما زلنا  نحلم بان يكون مغرب الجرأة و التحديات على جميع المستويات عوض أن يستمر , تحت ضغط مهندسي البؤس الثقافي و الفني و الديني,على شكل مملكة  تجمد فيها الطاقات المبدعة الخلاقة,و تجدد فيها الأعمال الميتة بفضل إرادة مهندسي البؤس و التخلف. في هدا السياق , لا يمكن لدولة متخلفة , علما و دينبا و  ثقافيا و فنيا و اقتصاديا كالمغرب , أن تقفز الى الأمام و تغير مرتبتها ما بعد المائة , إلا ادا كانت دولة تؤمن بالحق وتطبق القانون. وعندما تمردت على الوضع التلفزي العرائشي , تعرضت للإهانة و الضرب , ليلة 3 مايو  2013  داخل فند صوفيطيل. , تأكد لي من جديد أن المملكة المغربية ليست دولة الحق و القانون. هاهي قصة تمردي.                                                                   
ليلة الثلاثاء 3 مايو 2011 على الساعة السابعة و النصف مساء ركبت سيارتي و توجهت الى فندق "صوفيطيل" - الذي كان يحتضن برنامج "حوار" - , بهدف واحد هو توزيع رسالة  مفتوحة تطالب بمحاكمة فيصل العرائشي الرئيس و المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلقزة و الامبراطور الحاكم للقطب السمعى البصري.                                                                     
و كان منشط برنامج "حوار" مصطفى العلوى , هو أول من أعطيته نسخة من رسالتي المفتوحة التي تطالب بمحاكمة فيصل فيصل العرائشي و تدين سياسته المبنية على توزيع ميزانية الانتاج التلفزي و السينمائي و الترفيهي,على أقربائه و أصدقائه من مالكي شركات التواصل و الاشهار و الانتاج السمعي البصري.    
وزعت رسالتي المفتوحة التي تطالب كذلك ببناء تلفزة وطنية في خدمة الوطن و المواطن و الهوية المغربية , تلفزة مفتوحة في وجه جميع الطاقات الحية ومنفتحة على كل الآراء المختلفة , ثقافيا وسياسيا و عقائديا و مذهبيا,على أغلبية ضيوف ضيف برنامج "حوار" من زعماء و أمناء أحزاب و أمناء و زعماء نقابات و وزراء و شباب من حركة 20 فبراير و متطفلين و مرتزقة و وصوليين وأصوليين و اسلاميين,الذين حضروا لدعوة نبيل بنعبد الله , ضيف "حوار", و هم  يعرفون أن ساعتهم قد تدق قريبا ليصبحوا,هم كذلك,وزراء,كما هو شأن حاليا بالنسبة لمصطفي الخلفي الذي أعطيته نسخة من رسالتي المفتوحة بصفته صحفيا و رئيس تحرير جريدة التجديد.                                              
وبعدما دخل الجميع الى القاعة الكبري لفندق "صوفيطيل" لحضور البث المباشر لبرنامج "حوار",لاحظت أن محفظتي لا زالت مليئة بنسخ من رسالتي المفتوحة. وعندما دخلت الى "البلاطو" بنية صادقة لتتبع برنامج "حوار"وتوزيع ما تبقى من نسخ رسالتي المفتوحة بعد نهاية "حوار". شعرت و أنا واقف في مدخل القاعة أنه غير مرغوب في شخصى حيث طلب مني مصطفى العلوي , مصاحب بثلاثة أشخاص,والكراهية تجري على وجهه,أن أصاحبه  خارج القاعة لأنه يريد أن يقول لي شيئا مهما. و عندما ترددت في الخروج أخذوني الأشخاص الثلاثة من كثفي و أخرجوني من القاعة. وجدت نفسي وحيدا بين يديهم في بهو الفندق الذي لا يوجد فيه أحد. فجأة,انقض علي مصطفى العلوي ليضربني على رأسي و عنقي و هو يهدد و يصيح "واش عرفت شكون أنا ؟ أنا مصطفى العلوي". حاولت الدفاع عن نفسي لكن الأشخاص الثلاثة سيطروا على جسمي و كبلوا يدي و رأسي و عنقي , تاركين مصطفى العلوي يشبعني ضربا على رأسي و عنقي , دون أن أستطيع ان أحرك رأسي وعيني و لو سنتيمترا واحدا لكي أتعرف عن وجوه هؤلاء الأشخاص الثلاثة الذين ظننتهم أنهم ينتمون الى أمن فندق صوفيطيل وجاءوا لحمايتي. (سأعرف فيما بعد , عندما طلبت مقابلة مدير فندق صوفيطيل , أن الأشخاص الثلاثة هم بوليس بلباس مدني و لا علاقة لهم مع أمن الفندق) 
و بينما مصطفى العلوي و الأشخاص الثلاثة منهمكون في ضربي وطردى خارج الفندق , رأيت , و كأنني أحلم , مصورا اقترب مني و صور بمصورته مصطفى العلوى و هو يضربني و أنا أسير بين أيادي ثلاثة أشخاص. تخيلت بسرعة صورتي و أنا تحت الضرب منشورة على الصفحات الأولى للبعض الجرائد المغربية المستقلة. قلت مع نفسي, و اللكمات العلوية تسقط على رأسي,ها هي الحجة لأتابع قضائيا مصطفى العلوي و الأشخاص الثلاثة. لكن المصور اختفى بسرعة البرق و اختفت كذلك مصورته.                                              
تكاثرت الضربات على رأسي فسكنني الرعب و الخوف فجأة. صرت أصيح في البهو الذي لا يوجد به أحد "النجدة. نادوا على البوليس. نادوا على البوليس.". سمعت صوتا يقول "حنا هم البوليس".                    ..                                                                                           .                                                                   
لم أتحرر و اسلم من ضربات الصحفي المخزني مصطفى العلوي إلا بعدما أخرجوني الأشخاص الثلاثة و طردوني بالقوة و العنف خارج فندق "صوفيطيل"  أمام  الحارس الليلي للباب الخارجي للفندق.                                         
هدا التهجم الهمجي على مبدع جاء ليوزع بطريقة سلمية رسالة مفتوحة سبق نشرها في أسبوعية "لافيريتي , برهن لي , مرة اخرى , أن النظام المغربي لم يتخلص بعد من النظام البوليسي الذي يتوغل داخل عقول وعقليات الموظفين مثل مصطفى العلوي.                                                                      
و أنا أتأسف و أبكي على حالة الحرية و الديمقراطية في بلادنا , توجهت الى مقر ولاية أمن حي السويسي من أجل تسجيل شكايتي ضد مصطفى العلوي والأشخاص  الثلاثة. انتظرت مجيء العميد الرئيسي و المسئول على أمن ولاية السويسي لأحكي له من جديد ما سبق لي أن حكيت للشرطيين اللذان وجدتهما  في بهو ولاية الأمن للسويسي. طلب العميد من شرطي أن يأتي له بورقة بيضاء. غاب الشرطي ليعود حاملا ورقة بيضاء أعطاها لعميده. وضع العميد الورقة البيضاء أمامي قائلا لي "أكتب ما حدث لك. أكتب شكيتك بيدك".                 
كنت اظن أنني سأعيد حكاية ما حدث لي,و أنا جالس امام رجل أمن,هو الآخر , جالس أمام آلته الكاتبة,يستمع الي و هو يكتب محضرا رسميا حول ما وقع لي. لا. كتبت ما حدث لي بخط يدي تحت أعين العميد. عدت الى داري و فتحت حاسوبي و ترجمت فورا الى اللغة الفرنسية ما كتبته باللغة العربية كشهادة لما حدث لي ليلة 3 ماي 2011 في فندق صوفيطيل. و في نفس الليلة ارسلت شهادتي ,عبر البريد الالكتروني,الى بعض الصحف  المغربية من بينها اأسبوعية " لا فيريتي" التي نشرت المقال بتاريخ 6 مايو 2011.                             
و كمواطن يؤمن بأن دولة الحق و القانون لا تبنى إلا باحترام الفانون و الحق و حرية الرأي و رأي الآخر , و كمبدع و كاتب مسرحي و مخرج مسرحي وسينمائي لا يمكنه ان يعيش و يتنفس و يعمل و يبدع بدون وجود حرية كاملة , دفعني ضميري و واجبي الوطني لأكتب رسالة مفتوحة الي جلالة الملك محمد السادس , بعثها الى جلالته عبر البريد,لأحكي بالتفاصيل كل ما تعرضت له من ضرب و اهانة و احتقار علي يدي الصحفي مصطفى العلوي و ثلاثة أشخاص ينتمون الى الأمن. و ختمت رسالتي قائلا لجلالته بأننى أتمنى أن لا يكون عهد جلالته عهد الخوف و التخويف و التعنيف و الارهاب.                              
 مرت سنتان على هدا الحدث الشنيع دون ان تتخذ أدنى الاجراءات التأديبية  في حق  الصحفى المخزني مصطفى العلوي.                                            
مرت سنتان على ضربي و تعنيفي وإهانتي داخل فندق صوفيطيل, و أنا لازلت أنتظر أن يعيد لي البوليس محفظتي التي اشتريتها بعشرين درهم , و هي محفظة بسيطة تحتوي على جيب واحد كان ما زال مليئا بنسخ رسالتي المفتوحة التي تطالب بمحاكمة فيصل العرائشى.                                                     
و اليوم , و أنا أشاهد ما تقدمه تلفزيونات فيصل العرائشي من أعمال  تافهة و كئيبة و مخجلة أخرجها ناس لا موهبة لهم , و أنتجتها شركات لا علاقة لها بالإبداع , ليسعني إلا أن أطالب من جديد بمحاكمة فيضل العرائشي , و رجوع مصطفى الخلفي الى جريدته التجديد.                                                
الرباط 16 يوليو2013
       نبيل لحلو

 (1) رسالت المفتوحة الى جلالة الملك محمد السادس نشرت باسبوعية "لافيريتي" بتاريخ 13 مايو 2011.                                                                                                           

dimanche 30 juin 2013

CHABAT LE MALEFIQUE ET BENKIRANE LE COMIQUE



CHABAT LE MALEFIQUE ET BENKIRANE LE COMIQUE

Vivement la fin du monde ! Ce papier d’humeur a été écrit et publié sur mon blog le 10 octobre 2012. Auparavant, je l’avais envoyé à presque tous les directeurs des journaux de la presse écrite et électronique pour publication, mais aucun d’eux ne le fit
Huit mois donc après sa publication sur mon blog, et vu que le combat CHABAT BENKIRANE continue de plus belle, je décide de le republier sur mon blog pour le plaisir des yeux.
Vivement donc la fin de ce duel farcesque et ce mélodrame farceur, qui perdurent entre ces deux zélés et fidèles serviteurs du MAKHZEN qui les a fabriqués de toutes pièces, à savoir monsieur ABDELILAH BENKIRANE LE CHEF DU GOUVERNEMENT DE SA MAJESTÉ LE ROI, ET HAMID CAHABAT, LE CHEF DU PARTI DE L'ISTIQLAL AU SERVICE DE SA MAJESTÉ LE ROI.  
Rabat le 1er  juillet 2013
Nabyl Lahlou


Voici l'article écrit le 10 octobre 2012.

Vivement la fin du monde !
 Le mois de septembre a tiré sa révérence à octobre qui, dans 21 jours, cédera sa place à novembre lequel laissera s’installer décembre qui risque de ne pas aller jusqu’au terme de son mandat mensuel, puisque la fin du monde, selon une prophétie Inca, tombera comme un cheveu sur la soupe, le mercredi 21 décembre 2012.
Ainsi, Israël et son Netanyahou, qui seront rayés du globe, n'auront pas à utiliser la ruse, enrobée de surprise, pour rayer l'Iran de la carte, puisque l’Iran aura déjà été rayée de la terre, au même titre que la Syrie qui, déjà en ruine, partira encore plus vite en fumée , et son président aussi, tout lion se nomme-t-il.
Dans cette fin du monde qui commencera donc à partir du 21 décembre prochain, allons-nous assister à des événements annonciateurs de cette fin du monde, ou est-ce que ces événements existent déjà et depuis belle lurette ? Heureusement que notre mémoire, dans nos moments de lucidité parfaite, nous fera revivre notre vie pendant les quelques secondes, ou quelques minutes qui précéderont notre saut dans l’inconnu et dans le silence absolu. Ainsi Abdelilah Benkirane, actuel chef du gouvernement marocain, partira dans le tourbillon de cette fin du monde, en riant à gorge déployée, et en narguant le nouveau patron du Parti de L’ISTIQLAL, Hamid Chabat, qui, avec cette fin du monde du 21 septembre 2012, ne sera jamais président du gouvernement marocain. Ainsi le Maroc n’aura connu qu’un seul chef de gouvernement, en la personne de Abdelilah Benkirane, même s’il n’est, comme il le dit lui-même, qu’un simple « Moujarrad Raiss Houkouma ».
 Ainsi l’arrivée de la fin du Monde sera très bien accueillie et célébrée par les 100 % de musulmans, car ils vont enfin trouver le PARADIS, tel qu'il est décrit dans le livre saint, le coran, cet unique et précieux « Capital » de tous les musulmans déshérités de notre planète qui n'existera plus le 21 décembre 2012, à moins que la prophétie Inca ne se réalise pas pour laisser se perpétuer, à travers la connerie humaine, les injustices, les misères, les haines, les ignorances, la domination des uns par les autres, les guerres, créées de toutes pièces pour faire fleurir les comptes bancaires des marchands d'armes et de la mort.
Rebelote donc ! La connerie reprendra de plus belle, les imposteurs continueront de sévir et les belles âmes à attendre avec le sourire la fin de la partie, car il n'y a plus rien à espérer de ce monde mondialisé et formaté où le remplissage de LA PANSE est devenu plus important et plus vital que l'utilisation de LA PENSÉE, pour mettre un terme à la connerie. LA PANSE contre LA PENSÉE semble être la devise du régime et de son actuel gouvernement dirigé par Abdelilah Benkirane qui, dorénavant, sait que Hamid Chabat peut lui damer très facilement le pion, car, lui aussi, c'est-à-dire Hamid Chabat, sait exceller dans l’art de « TABERRAHATT ». « VIVEMENT LA FIN DU MONDE ! »

 Rabat le 10 octobre 2012
Signé Nabyl Lahlou

dimanche 23 juin 2013

ENCORE UNE EXCEPTION MAROCAINE

Lors de sa première visite officielle dans notre pays, le président de la République Française, monsieur François Hollande, a pu vérifier,  tapis à l'appui, que l'exception marocaine est bel et bien une réalité. Une réalité qui, si elle est célébrée et glorifiée par les gardiens du temple, ces éternels laquais du pouvoir,  n'en demeure pas moins honnie et méprisée par  toutes celles et tous ceux qui ne cessent de rêver de voir  le  Maroc changer définitivement  en sortant de son féodalisme séculaire et sécuritaire vers une nation moderne. Un tel souhait, aussi légitime soit-il, ne se réalisera probablement jamais tant que le citoyen marocain, pardon,  le sujet marocain, restera habité par l'ignorance et son esprit drapé d'ignorance et de mépris envers lui-même et les autres, parce qu'il est atteint de cette maladie qu'est la féodalité si bien ancrée dans son âme et son esprit que tout pouilleux qu'il est, il ordonne à plus pouilleux que lui de le servir et de s'incliner devant lui.
Ainsi  les receveurs des autobus relevant du maire de Rabat, Fathallah Oualaâlou, qui sont souvent mal rasés  et mal habillés,  se voient, depuis quelques jours, élevés au grade de "guellassate" des hammams. Ainsi ces braves vendeurs de tickets qui se déplaçaient à longueur de journées à l'intérieur des autobus bondés pour vendre les billets, viennent-ils de recevoir une sorte de" Lettre de créance " leur permettant de disposer de deux sièges face à la porte par laquelle montent les usagers de l'autobus. Constatant qu'une vieille femme, portant un enfant sur son dos, était debout alors que le receveur édenté de l'autobus occupait deux sièges, j'ai demandé  à ce dernier  de laisser la vielle femme s’asseoir sur le siège libre à côté de lui. "C'est interdit!" , me balança-t-il, en me montrant  sa "lettre de créance" qui lui permet de rester  légitimement assis  sur deux sièges pour vendre ses billets. Je dis à l'édenté qui possède un joli sourire  (tous les Marocains miséreux ont un beau sourire) , qu'il faut quand même laisser  la vielle femme et son enfant s'assoir.Rien à faire." La lettre de créance" lui est montée à la tête, comme c'est souvent le cas pour ceux et celles qui goûtent au pouvoir pour la première fois. Dorénavant, les receveurs de OULAALOU ne bougeront plus. Les usagers doivent se présenter à eux pour acheter leurs billets..Et bien qu'équipé de climatiseurs, il faisait une chaleur torride dans cet autobus 52 que j'ai pris , aujourd'hui, dimanche 23 juin, à 17 heures. Les usagers de l'autobus savent qu'il y a la climatisation, mais le chauffeur ne la fait pas  fonctionner sans que personne n'ose demander au  chauffeur pourquoi il ne la fait pas fonctionner. En demandant au chauffeur pour quelle raison il ne fait pas marcher la climatisation, ce dernier , en bon médecin qu'il est devenu subitement,  me répond : c'est pour le bien des enfants que je ne fais pas fonctionner la climatisation. ENCORE UNE EXCEPTION MAROCAINE




mercredi 5 juin 2013

LA CHUTE DU GOUVERNEMENT BENKIRANE N'EST PAS POUR DEMAIN


ENTRE LES JOUISSEURS PAR LA PANSE , QUI PÈTENT ET ROTENT A LONGUEUR DE JOURNÉES ET LES JOUISSEURS PAR LA PENSÉE  QUI FONT LES RÉVOLUTIONS A
LONGUEUR D'UTOPIES, EN PÉTANT PLUS HAUT QUE LEURS CULS, LA LA CHUTE  DU GOUVERNEMENT ABDELILAH BENKIRANE N'EST PAS POUR DEMAIN.  MAIS  LA CHUTE D'ALBERT CAMUS EST BEL ET BIEN POUR DEMAIN 6 JUIN  2013 A 20 HEURES 30 AU THÉÂTRE MOHAMMED V.
LES JOUISSEURS PAR LA PENSÉE VIENDRONT-ILS VOIR LA CHUTE, ACCOMPAGNES DE LEURS AMIS ET COMPLICES, LES JOUISSEURS DE LA PANSE? SEUL LE  GUICHET DU THÉÂTRE MOHAMMED V NOUS LE DIRA LE JEUDI 6 JUIN A 20 HEURES 30, AVEC LE COMMENCEMENT DE LA CHUTE.
BONNE CHUTE..
NABYL LAHLOU

vendredi 12 avril 2013

L'EMPBARGO QUI FRAPPE REGARDE LE ROI DANS LA LUNE EST BIENTÔT LEVE.


 
CETTE LETTRE QUE J'AI ADRESSEE AU DIRECTEUR GÉNÉRAL DU DU CCM  L'A FINALEMEMT DÉCIDE A  LEVER L'EMBARGO QU FRAPPE LA SORTIE DE MON FILM A LA SALLE DU 7ème ART QUI APPARTIENT A L’ÉTAT.
LA PROGRAMMATION DE MON NOUVEAU FILM A LA SALLE DU 7ème ART POURRA AVOIR LIEU FIN AVRIL.

Voici la lettre :
Monsieur le Directeur général,                                                  
Si du fond de mon cœur je vous redis mes profonds remerciements ainsi que ma sincère reconnaissance d’avoir bien voulu mettre à la disposition de madame Sophia Hadi, directrice du Théâtre Nabyl Lahlou, la Cinémathèque Nationale pour les besoins des répétitions de la pièce de théâtre LA CHUTE d’Albert Camus (du 26 au 30 mars 2013),  je vous informe par la présente lettre  que je ne pourrai  continuer à  rester « compréhensif » vis-à-vis de la non programmation à la salle du 7ème ART de mon nouveau film REGARDE LE ROI DANS LA LUNE, dont la demande pour sa programmation à la  salle du 7ème ART vous a été envoyée par lettre le 26 avril 2013. Une année aura donc passée depuis les six lettres que je vous adressées pour la la programmation de mon film dans cette salle qui appartient à l'Etat.
Comme j’ai eu à vous le dire, lors de notre courte rencontre devant l’entrée de votre bureau au CCM, il est vraiment triste de constater que la salle du 7ème Art reprogramme les films qui viennent à peine de finir leurs nombreuses semaines au cinéma Royal que dirige un individu dépourvu d’éducation élémentaire, un pauvre type qui n’a aucun sens de l’honneur et de la parole donnée, bref une cloche qui shoote à longueur de journée.
Certes, le cinéma a changé ainsi que les spectateurs : on n’est plus dans les années 70 où, vous vous-même,  faisiez l’apologie du cinéma d’auteur à l’image d’un Eustache ou d’un Rohmer...
Certes, le film Zéro rapporte de l’argent, comme avant lui le film La route vers Kaboul, mais ce n’est pas une raison valable pour ne pas programmer mon film  REGARDE LE ROI DANS LA LUNE, qu’aucun distributeur marocain n’a pu avoir  le courage de vouloir distribuer  afin de faire découvrir aux citoyens qui fréquentent les salles de cinéma,   une partie de l’Histoire de leur pays , la Maroc, ainsi que le parcours de certains grands héros qui ont façonnée l’Histoire de notre pays.
Et comme je n’ai pas reçu de réponse à ma       lettre vous demandant de programmer mon film REGARDE LE ROI DANS LA LUN, à la Cinémathèque Nationale, à partir du 1er mais 2013, j’ose espérer, aujourd’hui dimanche 7 avril 2013, vous voir vous, monsieur le directeur général, Nour-Eddine Saïl, vous décider, enfin ! à accepter de programmer à la salle du 7ème ART, pour le moi de mai 2013, ce grand film qu’est mon film REGARDE E ROI DANS LA LUNE.
Je ne peux que vous remercier d’avance si vous pouvez donner vos instructions à vos subalternes qui s’occupent de la programmation de la salle du 7ème ART, - mais qui, hélas !  n’ont aucun pouvoir décisionnel - , afin que je puisse recevoir de leur part une réponse favorable , dans les plus brefs délais, pour me permettre de préparer la sortie de mon film.
Ceci dit, je vous informe que si je constate que c’est le film  suisse-marocain, LES MECREANTS, qui sera programmé à la salle du 7ème ART, juste après le film franco-marocain : LES CHEVAUX DE DIEU, actuellement programmé à la salle du 7ème ART, j’en conclurai fatalement que mon film REGARDE LE ROI DANS LA LUNE, est frappé de malédiction pour ne pas dire d’interdiction, tout simplement.

Rabat, dimanche  7 avril 2013
Signé : Nabyl Lahlou