dimanche 11 décembre 2011

  
هل سينجح رئيس الحكومة  في دفن الحزب الوحيد؟

   ما دام الحزب الوحيد الذي يسيره بطغيان و ببشاعة  فيصل العرائشي الذي يستمر في فتح أبواب القناة الأولى وقناة  "دوزيم" لمن يشاء و يغلقهما في و جه من يشاء من مغاربة و مغربيات يمثلون أحسن و أفضل ما هو كائن في بلادنا من مثقفين و مفكرين و مبدعين و إعلاميين و سياسيين و متدينين, فأقل ما يمكن أن يتمنى المواطن المغربي الآن هو أن يستطيع أو أن يكون باستطاعة رئيس الحكومة المغربية الجديدة ,السيد عبد الإله بنكران, أن يضع حدا نهائيا لهدا الحزب الوحيد الطاغي و المسيطر على عقول المواطنين. فما يفعله فيصل العرائشي مند أكثر من 10 سنة و ما يستمر في فعله  إزاء  غياب استعمال حرية التعبير داخل التلفزة المغربية , و دلك باغتيال حرية التعبير و اغتيال الرأي العام و الرأي الآخر, يتطلب من الحكومة الجديدة محاكمة و معاقبة هدا الشخص الحقير الذي قتل المصلحة العامة و همش و طرد الموظفين التابعين للاداعة و التلفزة المغربية, ليبرر فته أبواب هده التلفزة المغربية التي أصبحت الشركة الوطنية للاداعة و التلفزة, في  وجه المشعوذين و مالكي شركات الإشهار من أصدقائه و أقربائه. أن نجاح الحكومة المغربية بقيادة السيد عبد الإله بنكران لن يتوف قالا بدفن نهائيا هدا الحزب لصاحبه لفيصل العرائشي. و لا يمكننا أن نتقدم على مستوى الاعلام الحقيقي و الفن و الابداع الا عبر تلفزة جديدة مستقلة  في خدمة الوطن و المواطن و دلك بوجوه جديدة و برامج جديدة. فالشعب المغربي و المتفرج المغربي لا يستحقان أبدا كل هده الخزعبلات التي فرضت عليه و يستمر فرضها عليه عبر برامج سطحية, رديئة, متخلفة و محتقرة للإنسان المغربي, يقوم بكتابتها موظفون فاشلون أو أجانب يععيشون و يشتغلون خارج المعرب لكنهم يجدون الترحاب و الإمكانيات المادية و المالية ليقوموا بأعمال بليدة  اقتبست أو سرقت من برامج تلفزيونية أجنبية قديمة و فاشلة مثل "مدام مسافرة" من إنتاج سليم السيخ و صنع طاقم أجنبي جاء من باريس. أما المبدعون المغارب فأبواب الأولى و "دوزيم" لا زالت مغلقة في وجوههم. فهل ستفتح أبواب "الأولى" و "دوزيم" في وجه المبدعين المغاربة الممنوعين من هده القناتين, ادا ما عاد نبيل بن عبد الله إلى وزارة الاتصال التي سبق له أن سيرها في عهد حكومة الوزير الأول اليساري و الاشتراكي الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي؟                              .                                                                                                                                 
                                                                             الرباط11دجمر2011   
 نبيل لحلو

mercredi 7 décembre 2011

حقي في الجواب



من نبيل لحلو إلى                                                                                                                                                                                           .  
السيد محمد البريني
مدير يومية الأحداث المغربية

السيد المدير

قرأت بجريدتكم الأحداث المغربية, يومه 7 دجنبر, في الصفحة رقم 27 مقالا صغيرا يقول إنني وجهت رسالة إلى الأمير مولاه رشيد, أتهجم فيها على نور الدين السايل المدير العام للمركز السينمائي المغربي.                                         
أريد من هدا الحق في الجواب أن أعلمكم بأنني لم أوجه أية رسالة إلى  الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش للسينما.                                                                                                   
 أتأسف لكونكم لم تعطوا أية قيمة للمقال الذي أرسلته إليك وأرسلت نسخة منه إلى المختار الغزيوي , مقال بعنوان السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد                                                                
فكيف لي ادن أن ألا أستمر في قناعتي بأن الأحداث المغربية من خلال نشر بصفحاتها مقالات غير موقعة,تضل بوقا لتحسين صورة السايل و الدفاع عن سياسة السيئة و القاتلة  ا إزاء الاباع السينمائي الحقيق و المبدعين المغاربة القلائل                                                                                       
أغتنم هده الفرصة لأقول لكم أن كل ما جاء في هدا المقال سبق لي أن قلته في استجواب طويل لجريدتكم. وأنجز هدا الاستجواب مع السيد أحمد ضفيري بمناسبة المهرجان الوطني للسينما الذي انعقد بطنجة في شهر يناير من سنتنا2011.                                                                                   
ورغم أن السيد أحمد ضفيري أخبرني في شهر فبراير برسالة الكترونية أنه باستطاعتي قراءة استجوابنا في جريدة الأحداث المغربية  التي قررت نسره و, فهدا الاستجواب البناء الذي قمت به مع أحمد ضفيري, لم ينشره ليومنا هدا.                                                                                              
أترك المسئول بجريدتكم الذي قرر منع نشر استجواب جميل و مفيد جدا للقاري و للسينما, أن يستمر في الدعاية للمركز السينمائي المغربي و الدفاع عن صديقه السايل الذي قتل السينما المغربية.  شكرا لكمم ادا 
نشرتم حقي هدا في الجواب                                                                                                   
      الربط 7 دجنبر 2011  
نبيل لحلو              

dimanche 4 décembre 2011

السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش

السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش

عندما يأكد لسموه أن المغرب بلد السينما. كيف يمكن للمغرب أن يكون بلدا سينمائيا و هو لا ينتج الا ما بين أربع و خمسة أفلام. و لا يتوفر ادا اسثتنينا قاعات ميكارما إلا على 25 قاعة سينمائية                                      
السايل يكذب كما يتنفس أو كما كان يفعل عندما ناد عنه المرحوم "سيرج عضا" ليعمل  ب "كنال اوريزون" كمتخصص في بيع "الديكودور".                                                                                             
السايل يكذب علينا و على نفسه و على ضميره المتعفن بالكذب و المراوغات المبنية على النفاق و غياب حسن النية. فما يسميه أفلاما مغربية ما هي إلا أشرطة لا يجمعها بالمغرب سوى الممثلين و الممثلات المغاربة الدين يجسدون أدوارا  في هده الأفلام التي تبقى من صنع  التقنيين الأجانب على صعيد الصورة و الصوت و التركيب و حتى الموسيقى.                                                                                                              
السايل يكذب و ويثقن الكذب السينمائي و المراوغات اللادارية التي جعلته يخرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي بتواطء لجن الدعو رؤسئها, حيث قام حرق قوانين صندوق الدعمليتمكن من اعطاء2.600.000 درهما لصديقه  الناقد السينمائي الفرنسي " سيرج لوبيرون"  الذي أخرج الفيلم الفرنسي  "لقد رأيت مقتل بن بركة                                    
السايل يكذب على المغاربة لأنه يخرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي ليمكن أصدقائه و أقربائه بالظفر بأكبر حصة من صندوق الدعم أو السبق على المداخل. و لعل حصول صاحب شركة للخدمات السينمائية الكائنة بمراكش على 4.600.000.00 درهما لفائدة    "أليفر كوهن"   صاحب الفيلم الكندي "قنديشة"                                                                                                
فمنح 4.600.000.00 درهما من السايل لفائدة  "أوليفر كوهن", المخرج الكندي ذو الجذور المغربية  ,لا دليل قاطع على أن سياسة السايل السينمائية  تسيل احتقارا للمبدعين المغاربة. السايل يكذب و يرشى و يشتري الصحفيين الجبن و المرتزقة هولاء الدين لا يتوفرون على ضمير مهني سليم.
السايل خرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي لفائدة المنتج "هوبير بالسان" الذي كنا صديقا للمرحوم يوسف شاهين, ودلك بمنحه 2.400.000,00 درهما في إطار إنتاجه للفيلم الفرنسي "الرحلة الكبرى" للمخرج الفرنسي اسماعيل فروخي.                                                                                         
السايل الذي يكره من ينتقد سياسته السينمائية القاتلة للمبدعين, يستمر بكل وقاحة و طغيان في خرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي, كما فعل سنة 2008 عندما أهدى5.000.000.00درهما لصديقه سريم الفاسي الفهري المتخصص في الخدمات السينمائية و في سمسرة توظيف التقنيين و الممثلين و الممثلات في الأفلام  السينمائية الأجنبية التي تصور ببلادنا. فإعطاء 5.000.000.00درهما لسريم الفاسي الفهري لتدبير شؤون إنتاج فيلم من إخراج مخرجة بريطانية من أصل مغربي ولدت  و تعمل و تعيش في لندن, مخرجة  لم يسمع باسمها أحد ولا يعرفها أحد في المغرب مادا أنجت من أفلام, للدليل قاطع على هده السياسة القاتلة للمخرجين المغاربة الدين يعيشون في بلدهم المغرب.                                                                                   
كما أن إهداء للمرة الثالثة 5.000.000.00درهما لشركة الإشهار" أكورا"  لتدبير إنتاج فيلم ثالث من إخراج فوزي بن سعيدي الذي اختار أن يستقرر و يشتعل و يعيش في فرنسا مند 1999, لا دليل قاطع على أن السياسة  السينمائية "السايلية" تحتقر و تخنق المبدعين السينمائيين المغاربة,  و تبق في خدمة شركات الإشهار  و الشركات المتخصصة في الخدمات السينمائية الأجنبية.                                                                   
و يستمر السايل في مكافئة شركة الإشهار" أكورا" بإعطائها3.000.000,00 درهما لفائدة الفيلم الجديد لليلى المراكشي صاحبة الفيلم الفرنسي" ماروك" ’ ليلى المراكشي التي اختارت أن تعيش بفرنسا.                       
فالسايل يكذب عندما يقول للأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش, أن المغرب ينتج أكثر من 20 فيلما في السنة.                                                                                                                  
 والسايل لم يختر و لم يستدعي لمهرجان مراكش الدولي للسينما,  هدا المهرجان الذي دخل في سنه الحادي عشر والدي لا زال الفرنسيون هم الدين يتحكمون فيه و يسيرونه كما يشاءون, اختار ستة أفلام "مغربية", من إخراج ستة مخرجين "مغاربة" من بنهم أربعة يعيشون و يشتعلون في الخارج و يحملون الجنسيات الأجنبية مثل أحمد بولان "الارندي",و نرجيس النجار و ليلى كيلاني و ربما فوزي بن سعيدي. هؤلاء المخرين الدين يسافرون بجوازات جنسياتهم الجديدة. باستثناء  هسشام العسري و محمد نضيف الذي هو الآخر قرر أن يغادر المغرب و يعيش في فرنسا                                                                                                                 
                                                                             .  يبقى السايل شخص قبائلي لا يتوفر لا على بعد وطني و لا كوني.                                                                                                         
فهو طنجوي و كطنجوي فانه لا يدافع إلا على "خروب" مدينته البوغازية  مدينة نرجيس النجار التي تمثل المغرب في هدا المهرجان الفرنسي’ لا لأنها تملك موهبة دا بعد سينمائي عالي, بل  لأنها, أولا, تحمل الجنسية الفرنسية, و ثانيا لأنها صديقة السايل الذي, من أجل عيونها الغير الجافة’ خرق قانون صندوق الدعم ليعطيها  500.000,00درهما, لفائدة  الفيلم  عن "السدا" والدي  مول من طرف  وزارة الصحة لياسمينة بادو.                                                                                             
السايل قتل السينما المغربية. و ليست سياسة  الدعاية  المبنية على الكذب و الخدع هي التي تجعل من المغرب كما يقول السايل بلدا سينمائيا. حان الوقت لمحاكمة السايل عاى جميع ما قام به من خرق لقوانين صندوق العم و دعم أصدقائه السينمائيين الفاشلين و المتسلطين على السنما لأن هناك ملاين من الدراهم تعطى لهم بتغطية من نور الدين السايل المدير العام للمركز السينمائي المغربي, و الذي استطاع بكذبه في خدمة صورة المغرب أن يجعل من خالد الناصري,  وزبر الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة, ببغاء ناطق باسم المركز السينمائي المغربى.كما سبق لنبيل بنعبد الله, الوزبر السايق للاتصال  أن قام بدور الببغاء الناطق باسم  المركز السينمائي المغريى.                                                                                                                       
 أما اليوم فقد أصبح نور الدين السايل ببغاء ناطق باسم مديرة مهرجان مراكش الدولي للسينما, الفرنسية "ميليطا طوسكان دو بلانتي                                                                                                            
 3   Décembre 2011  ر




  

samedi 3 décembre 2011

السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد.





  السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد

            السايل يكذب على الأمير مولاي رشيد رئيس مؤسسة مهرجان مراكش
عندما يأكد لسموه أن المغرب بلد السينما. كيف يمكن للمغرب أن يكون بلدا سينمائيا و هو لا ينتج الا ما بين أربع و خمسة أفلام. و لا يتوفر ادا اسثتنينا قاعات ميكارما إلا على 25 قاعة سينمائية                                                                    
السايل يكذب كما يتنفس أو كما كان يفعل عندما ناد عنه المرحوم "سيرج عضا" ليعمل  ب "كنال اوريزون" كمتخصص في بيع الديكودور.                        
                                           (Démarcheur pour vente de décodeurs)
السايل يكذب علينا و على نفسه و على ضميره المتعفن بالكذب و المراوغات المبنية على النفاق و غياب حسن النية. فما يسميه أفلاما مغربية ما هي إلا أشرطة لا يجمعها بالمغرب سوى الممثلين و الممثلات المغاربة الدين يجسدون أدوارا  في هده الأفلام التي تبقى من صنع  التقنيين الأجانب على صعيد الصورة و الصوت و التركيب و حتى الموسيقى.                                                                                   
السايل يكذب و ويثقن الكذب السينمائي و المراوغات اللادارية التي جعلته يخرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي بتواطء لجن الدعو رؤسئها, حيث قام حرق قوانين صندوق الدعمليتمكن من اعطاء2.600.000 درهما لصديقه سيرج لوبيرو  الذي أخرج الفيلم الفرنسي  لقد رأيت مقتل بن بركة                       
Serge Le Peron J'ai vu tuer Ben Barka.
السايل يكذب على المغاربة و على وزيره و موضفيه  لأنه يخرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي ليمكن أصدقائه و أقربائه بالضفر بأكبر حصة من صندوق الدعم أو السبق على المداخل. و لعل حصول صاحب شركة للخدمات السينمائية الكائنة بمراكش على 4.600.000.00 درهما لفائدة "أليفر كوهن"                                          
Oliver Cohen
مخرج ذي الجذور المغربية و الذي غادر المغرب مند شبابه و استقر بكندا ,لا دليل قاطع على أن سياسة السايل السينمائية  تسيل احتقارا للمبدعين المغاربة.      السايل يكذب و يرشى و يشتري الصحفيين الحين و الدين لا يتوفرون على ضمير مهني.
 السايل خرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي لفائدة المنتج "هوبير بالسان" الذي كنا صديقا للمرحوم يوسف شاهين, ودلك بمنحه 2.400.000,00 درهما في إطار إنتاجه للفيلم الفرنسي الرحلة الكبرى للمخرج الفرنسي اسماعيل فروخي                               
2 600 000, 00 dirhams pour le film français Le grand voyage produit par Hubert Balsan et réalisé par Ismaël Faroukhi
السايل يخرق قوانين صندوق الدعم السينمائي المغربي لفائدة أصدقائه و يعاقب و يحارب كل من ينتقد سياسته السينمائية المبني على الكذب و الغش والإشهار السيئ.                                                                                  
فالسايل لم يختر و  يستدعي لمهرجان مراكش الدولي للسينما,  هدا المهرجان الذي دخل في سنه الحادي عشر والدي لا زال الفرنسيون هم الدين يتحكمون فيه و يسيرونه كما يشاءون, اختار أربعة أفلام مغربية  من إخراج أربعة مخرجين يعيشون و يشتعلون في الخارج و يحملون الجنسيات الأجنبية  و يسافرون بجوازات هده الجنسيات                                                      
                                                                             .     قبائلي      قبائلي لا يتوفر لا على بعد وطني و لا كوني.                                   فالسايل
 C’est un tribaliste rétrograde
فهو طنجوي و كطنجوي فانه لا يدافع إلا على خروب مدينته البوغازية  التي ولدت فيها نرجيس النجارهده المخرجة التي تمل المغرب في هدا المهرجان الفرنسي لأنها تحمل الجنسية الفرنسية.  و من أجل عيون نرجيس النجار الغير الجافة فالسيل مستعد لخرق قوانين صندوق الدعم,  مرة أجرى, لفائدة صديقته الطنجوية نرجسي النجار كما فغل بالفيلم الذي يتكلم عن السدا و الممول من طرف  وزارة ياسمينة بادو.                                                           
السايل قتل السينما المغربية. و ليست سياسة  الدعاية  المبنية على الكذب و الخدع هي التي تجعل من المغرب كما يقول السايل بلدا سينمائيا. حان الوقت لمحاكمة السايل عاى جميع ما قام به من خرق لقوانين صندوق العم و دعم أصدقائه السينمائيين الفاشلين و المتسلطين علىالسنما لأن هناك ملاين من الدجراهم تعطى لهم بتغطية من نور الدين السايل المدير العام للمركزالسينمائي المغربي, و الذي استطاع بكذبه في خدمة صورة المغرب أن يجعل من خالد الناصري,  وزبر الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة, ببغاء ناطق باسم المركز السينمائي المغربى.كما سبق لنبيل بنعبد الله, الوزبر السايق للاتصال  أن قام بدور الببغاء الناطق باسم  المركز السينمائي المغريى.                                     
 أما اليوم فقد أصبح نور الدين السايل ببغاء ناطق باسم مديرة مهرجان مراكش, الفرنسية "ميليطادو بلانتي"                                                        
                                                                          Mélita Toscan du Plantier
 توقيع نبيل لحلو
 الرباط 3دجنبر




  

أكبر كداب عرفته و أكبر مراوغ هو فيصل العرايشي

 عندما وزعت هدا المنشور بفندف سوفيطيل بالرياط يوم 3 مايو 2011,  فأخدني على حدة مصطفى العلوي مصاحبا بثلاتة بوليس الدين ضربوني و أخرجوني من الفند. 
على اثر هده الهجمة الهمجيى ضدي من طرف موضف و صحفي تابع لفيصل العرايش وجهت رسالة مفتوحة الى جلالة الملك محمد السادس’ بعدما وضعت شكاية بولاية أمن السويسي.
فالعرايشي شخص كداب كبير لا يستحق مني سيوى الاحتقار


 اليكم نص المنشور الدي وزعت بفندق سوفيطيل


 لمحاربته العمياء لكل مبدع مغربي قاطن بالمغرب و حامل لمشاريع فنية تلفزية بناءة,ولاستمراره الفرعوني في اغتناء أصدقائه اذلجانب و المغاربة أللأثرياء وأبناء الأغنياء و السينمائيين الأجانب, فاني أطالب بشدة باستقالة ومحاسبة و محاكمة فيصل العرايشي الرئيس والمدير العام للشركة الوطنية للاداعة و التلفزة

توقيع نبيل لحلو

KUSTURIKA VA -T-IL SE FARCIR...

Emir Kusturica va-t-il se farcir deux fois
Narjiss Nejjar et son amante du Rif ?


Le 2 décembre 2010, à l’occasion de la tenue de la 10ème  édition du Festival international du Film de Marrakech, j’adresse une lettre ouverte au cinéaste américain Francis Ford Coppola, invité par la veuve Mélita Toscan du Plantier, la directrice générale de ce Festival franco-français, pour donner sa  « Leçon de cinéma ». Une leçon de cinéma pour les cinéphiles et les étudiants en cinéma qui vivent dans un pays, le Maroc, qui ne possède qu’une quarantaine de salles  de cinéma, ne dispose d’aucun producteur de films, au vrai sens du mot, et qui manque atrocement de vrais directeurs de photographie d’ingénieurs du son pour les tournages en 35mm car il en a à peine deux ou trois.
Manfred Stassen, philosophe et spécialiste de l’œuvre d’Albert Camus, me propose, lui qui est né dans le pays de Nietzche et de Brecht, de traduire ma lettre ouverte en anglais. Une fois traduite, je l’envoie à Francis Ford Coppola, par courriel et sous-couvert de Samuel Kaplan, ambassadeur des Etats-Unis à Rabat, que j’aurais vraiment aimé voir jouer un rôle important dans mon film Regarde le Roi dans la lune, film dans lequel le philosophe Manfred Stassen m’a fait l’honneur d’interprète  le rôle du Maréchal Lyautey.    
La publication de cette lettre ouverte par l’hebdomadaire marocain LA VERITE, poussa les complexés et les prisonniers du complexe d’infériorité et de la petitesse et étroitesse marocaines,  à brandir leurs plumes  pour crier au blasphème parce qu’ils se sont sentis agressés par ce passage de ma lettre ouverte à l’auteur d’Apocalypse now : « Contrairement à vous qui êtes né dans le pays où les rêves les plus fous et les plus inaccessibles voient le jour et s’épanouissent, moi, qui ai ouvert les yeux dans « Le « plus beau pays du monde », mes rêves les plus modérés sont étouffés à leur état embryonnaire. Les grands rêves susceptibles de balayer la féodalité et l’archaïsme qui gangrènent le pays, sont prohibés. Je le sais encore aujourd’hui, tout comme je l’ai su hier, c'est-à-dire,  il y a une cinquantaine d’années, quand ma première pièce de théâtre a été interdite au public de mon pays. C’est pourquoi, tout en sachant que je suis aussi créatif et imaginatif que vous, aussi talentueux et génial que vous, je vous dis, cher Francis Ford Coppola, cher géniteur de Conversation secrète, que je n’aurai jamais ni les moyens financiers ni le droit à la liberté d’expression la plus élémentaire pour tenter, de mon vivant, caresser le rêve de réaliser un seul beau et grand film. Et comme je l’ai annoncé  il y une trentaine d’années, c’est finalement chez Allah,  Allah mon producteur et protecteur, que je réaliserai mon premier et mon plus beau premier film.»
Aujourd’hui, vendredi  2 décembre 2011, une année est passée, jour pour jour, depuis ma lettre ouverte à Francis Ford Coppola, que j’avais titrée BIENVENUE AU PLUS BEAU PAYS DU MONDE.
Pour cette  11ème édition du Festival international du Film de Marrakech, festival franco-français, toujours dirigé de main de maître - dois-je dire de maîtresse ?  -, par la veuve Melita Toscan du Plantier, je ne vais pas écrire de lettre ouverte à Emir Kusturica qui a quelque chose de Nabyl Lahlou en lui. Non. Je vais parler de ce qui me paraît comme une mascarade inacceptable et indigne d’un festival international de cinéma qui se respecte. En effet, comment le Festival international du Film de Marrakech, qui demeure à mes yeux un festival franco-français, dont les promoteurs, depuis 2001, crient haut et fort qu’il est à l’image de Cannes, Berlin et Venise, peut-il accepter de programmer le même film, et pour la cérémonie d’ouverture, et pour la compétition officielle ? C’est à L’amante du Rif, un film franco-belgo-marocain réalisé par Nargiss Nejjar, qu’échoit l’honneur de présenter le Maroc aussi bien à la cérémonie  d’ouverture qu’à la compétition officielle qui se passera sous l’œil vigilant d’Emir Kusturica que la veuve du Plantier a choisi comme président du jury de cette 11ème édition du FIFM.
Kusturica va-t-il être obligé de se taper deux fois Nargiss Nejjar et son Amante ? Ce ne sera pas du tout sérieux de la part de ce génial cinéaste, cet ancien amateur de football qui aurait pu évoluer à L’Etoile de Belgrade, mais que le destin a choisi pour étonner et secouer nos sens avec ses belles et ludiques créations cinématographiques, comme aurai pu le faire Nabyl Lahlou s’il avait vu le jour ailleurs que dans le MAROC DU PROTECTORAT qui perdure
Il a vraiment quelque chose de Nabyl Lahlou, cet Emir Kusturica qui va devoir couronner le meilleur film de ce 11ème Festival International du Film de Marrakech qui, depuis 2002,  n’a retenu pour la compétition officielle aucun film marocain,  un film réalisé par un cinéaste marocain qui ne vit et ne travaille qu’au Maroc, et qui ne possède que sa seule nationalité marocaine. Tous les films, soit disant marocains, choisis pour la compétition du FIFM, par Bruno Barde, le deuxième patron de ce Festival franco-marocain, sont des films faits par des franco-marocains  ou des marocains  vivant à l’étranger et notamment en France. Des films qui possèdent trois nationalités comme c’est le cas pour L’AMANTE DU RIF, film franco-belgo-marocain,  qui fait l’ouverture, et le film MORT A VENDRE, film franco-allemand-marocain qui fait la clôture.   

                                                         Rabat, vendredi  2 décembre 2011
                                                        Nabyl Lahlou