موازين و مراكش
مهرجان موازين و مهرجان مراكش للسينما هما موعدان سنويان أرادهما و قررهما الملك محمد السادس. انها رغبة ملكية قبل كل شيء. و من خلال هدين المهرجين , يتبين أن كلما هو ملكي تعطا له جميع الامكانيات المادية و تضع تحت اشارته كل الوسائل السمعية البصرية في خدمته و خدمة صورة النجوم العالمية التى تأتي لهدين المهرجانين. و أمام جمال و اشعاع كل ما هو ملكي , يبقى كلما هو وطني و ممول من طرف الوزارات و المؤسسات العمومية , مخيبا للأمل , كئيبا في تصوره للفن و متخلفا في سياسته و فلسفته مثلما هو الشأن بالنسبة للمهرجانات السينمائية و المسرحية و الموسيقية و على رأسها المهرجان الوطني للسينما المغربية الذي يصهر على تسييره المدير العام المركز السينمائي المغربي.
فلغاية الرئيسية من مهرجان موازين و مهرجان مراكش الدولي للسينما الذي تسيره فرنسية التي لا علاقة لها بالسينما , تبقى قبل كل شيء هي خدمة صورة الملك محمد السادس و سياسته المتفتحة على الموسيقى و السينما. أ لم نر في حفل توزيع الجوائز لمهرجان مراكش , الفائزين يشكرون الملك محمد السادس و الأمير مولاي رشيد,رئيس مؤسسة مهرجان مراكش.
كيف ما كان الثمن. فأكثر من 80 مليون درهم هي ميزانية مهرجان مراكش للسينما , هدا المهرجان الذي يسيره الأجانب لفائدة اصدقائهم الأجانب الدين يأتون من فرنسا و بلدان أخرى من أوروبا. انه لحزن كبير أن تعطى كل هده الأموال لهدا المهرجان الأجنبي. نفس الشيء بالنسبة لمهرجان موازن .
كل ما يمكن أن نتمناه , نحن المغاربة , من حكومة السيد عبد الاله ابنكيران الذي , مع الأسف الشديد , لم يقم بأي مجهود و لا اجتهاد لفهم معاني و فلسفة و قوة التسامح الموجودة في ألعلمانية , كل ما نتمناه ادن هو أن تساعد هده الحكومة المبدعين المغاربة على خلق مهرجانات وطنية جميلة و كبيرة , و بإمكانيات صغيرة ,من شأنها منافسة مهرجان موازين و مهرجان مراكش للسينما. فالشعب المغربي الذي لم يتعود على الثقافة مند قرون , وهنا أتكلم عن الثقافة الفكرية ألعصرية , يضل في حاجة ملحة للمعرفة الشاملة و للثقافة بجميع فروعها. فبدون ثقافة لن نحصل أبجا على التقدم. و التقدم لشعبنا و بلادنا ولفائدة شعبنا و بلادنا لن يتحقق إلا بفتح و تحرير العقول و الأفكار و التفتح عن أفكار الآخر. أبدا لن يحصل التقدم عن طرق الشعوبية و الغوغائية و الديماغوجية.
نبيل لحلو
28 فبراير 2012
* Réalisé par Roschdy Zem
* Avec Sami Bouajila, Denis Podalydès, Maurice Bénichou...
* Production : 2010
* Pays : France
POURQUOI LE DIRECTEUR GÉNÉRAL DU C C M, QUI CRIE PARTOUT QUE LA MAROC PRODUIT 20 FILMS PAR AN, SE VOIT INCAPABLE DE PROPOSER A LA SÉLECTION DES OSCARS UN SEUL DE CES 20 FILMS MAROCAINS? QUE CHERCHE-T-IL A FAIRE AVALER AUX MAROCAINS EN AYANT RECOURS A UN FILM FRANÇAIS, PRODUIT PAR LA FRANCE ET RÉALISÉ PAR UN COMÉDIEN ET CINÉASTE FRANÇAIS D'ORIGINE MAROCAINE QUI A BÉNÉFICIE D'AIDES DU MAROC...
LE C C M DOIT DOIT CESSER D'ÉRIGER SA POLITIQUE CINÉMATOGRAPHIQ UE SUR LA PROPAGANDE, LE MENSONGE ET LA MAUVAISE FOI, COMME LE PROUVE SI TRISTEMENT L'EXEMPLE DU LE FILM FRANÇAIS "LA SOURCE DES FEMMES", QUI, FOI DU CCM, A REPRÉSENTÉ NOTRE PAYS A LA COMPÉTITION OFFICIEL DE CANNES 2011.
NABYL LAHLOU