dimanche 13 octobre 2013

ALI ANOUZLA MANGERA-IL "BOULFAF" MERCREDI PROCHAIN...



هل سيكون علي أنوزلا  يوم الأربعاء المقبل خارج قطبان السجن
لتناول "قطبان بولفاف"  مع عائلته ؟
وأنا أوزع على المارين و المارات بشارع علال بنعبدالله, ثم على الجالسين و الجالسات بمقهى الفن السابع, مناشير تعلن عن انطلاق العروض التجارية لفيلمي شوق الملك في القمر,بقاعة الفن السابع,ما كان علي, و أنا أعطي منشورا الى خالد الجامعي, إلا أن أسأله,مرة ثانية, بعدما تساألت "اليكترونيا",عن سبب تأخره في كتابة رسالته الجميلة و الشاعرية التي و جهها يوم 4 أكتوبر 2013,الي صديقه علي أنوزلا,هدا الصحفي المغربي الكبير و الوحداني الذي,صباح يوم 17 شتمبر 2013 رأى كيف الآلة المخزنية الجهنمية الميكيافلية, المكلفة بمراقبة الحريات الفردية و العامة, و بمعاقبة كل من يتعدى حدود "الخطوط الحمراء", أعطت أوامرها لعملائها  ليدخلون"بصباطهم" بيت علي أنوزلا  من أجل اعتقاله ثم وضعه في زنزانة عند ضيافة البوليس, و أخيرا  اسكانه زنزانة بسجن بسلا.                                                           
سألت خالد الجامعي, و هو كما يعرق الجميع, صحفي و مححل سياسي كبير, سلألتع هل لديه أخبار متفائلة عن محاكة علي أنوزلا المقبلة. أفزعني جواب خالد الجامعي و جعلني أقول داخل نفسي :" لا. لا يمكن و لا يعقل أن يحاكم هدا لرجل هدا الصحفي النزيه هدا الصحفي الكبير بهده التهم العبثية و المبنية على تصفية الحسابات و الانتقام ألشخصي."                                                                    
شخصيا, لم ألتق بعلي أنوزلا إلا في ثلاثة أو أربعة مناسبات,أخرها كانت بالدار البيضاء عندما كان يدير جريدته "الجريدة" من أجل الاستمرار في الدفاع عن المبادئ  و القيم و الحقائق.  نفس عدد المناسبات هو الذي  يجمعني  برشيد نيني وتوفيق بوعشرين. و أخر مرة شفت رشيد نيني كان بمقر جريدته المساء التي احتضنت حفل توزيع جائزة المهدي المنجرة التي سلمها المهدي المنجرة الى عبد اللرحيم برادة و عبد الحمان بنعمرو, و هما هرمان في ميدان الدفاع عن حقوق الانسان و الحريات بمعني الكلمة. أما بالنسبة لتوفيق بوعشرين, فآخر مرة رأيته كان يوم 19  فبراير  2011 بفندق فرح حيث كان يدير اجتماعا جماهيريا و سياسيا لمساندة مظاهرات 20 فبراير 2011. اقتربت منه و قلت له أني كنت أظنه داخل السجن لسبب ديون أو صفقة تجارية  غير قانونية.".         
علي أنوزلا و رشيد نيني بوعشرين كونوا "ثلاثي صحفيي مثالي أدخل للأمل الي قلوب القراء   المغاربة المتعطشين لصحافة غير حزبية و    
"بوقية مخزنية".                                                      
ادا كان واضح للقارئ المغربي أن رشيد نيني وتوفيق بوعشرين, يضلان وجهين لنفس العملة , فعلي أنزولا مند أن نزل عليه القلم رفض اللعبة. على الصحفيين و الصحفيات الشرفاء و أصحاب الأقلام النبيلة , أن لا يتخلوا على علي أنوزلا و دلك بإنشاء جائزة علي أنوزلا.                                                          
لكن قبل انشاء و الاحتفال بجائزة علي أنوزلا للصحافة , أتمنى , أنا الذي منع علي الطبيب أن آكل "بولفاف", أن يكون بإمكان علي أنوزلا تناول "قطبان بولفاف"  مع عائلته خارج قطبان السجن. ؟ و هدا أمر لا يمكن أن يحدث إلا بفضل عفو ملكي جميل.         
الرباط 13 أكتوبر 2013
نبيل لحلو


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire