lundi 14 octobre 2013

ALI ANOUZLA MANGERA-T-IL BOULFAF MERCREDI PROCHAIN



هل سيكون علي أنوزلا  يوم الأربعاء المقبل خارج قطبان السجن
لتناول "قطبان بولفاف"  مع عائلته ؟
وأنا أوزع على المارين و المارات بشارع علال بنعبدالله, ثم على الجالسين و الجالسات بمقهى الفن السابع, مناشير تعلن عن انطلاق العروض التجارية لفيلمي شوق الملك في القمر,بقاعة الفن السابع,ما كان علي, و أنا أعطي منشورا الى خالد الجامعي, إلا أن أسأله,مرة ثانية, بعدما تساءلت "اليكترونيا",عن سبب تأخره في كتابة رسالته الجميلة و الشاعرية التي و جهها يوم 4 أكتوبر 2013,الي صديقه علي أنوزلا,هدا الصحفي المغربي الكبير و الوحداني الذي,صباح يوم 17 شتمبر 2013 رأى كيف الآلة المخزنية الجهنمية الميكيافلية, المكلفة بمراقبة الحريات الفردية و العامة, و بمعاقبة كل من يتعدى حدود "الخطوط الحمراء", أعطت أوامرها لعملائها  ليدخلون"بصباطهم" بيت علي أنوزلا  من أجل اعتقاله ثم وضعه في زنزانة عند ضيافة البوليس, و أخيرا  اسكانه زنزانة بسجن بسلا.                                                           
سألت خالد الجامعي, و هو كما يعرف الجميع, صحفي و مححل سياسي كبير, سألته هل لديه أخبار متفائلة عن محاكة علي أنوزلا المقبلة. أفزعني جواب خالد الجامعي و جعلني أقول داخل نفسي :" لا. لا يمكن و لا يعقل أن يحاكم هدا لرجل هدا الصحفي النزيه هدا الصحفي الكبير بهده التهم العبثية و المبنية على تصفية الحسابات و الانتقام ألشخصي."                                                                    
شخصيا, لم ألتق بعلي أنوزلا إلا في ثلاثة أو أربعة مناسبات,أخرها كانت بالدار البيضاء عندما كان يدير جريدته "الجريدة" من أجل الاستمرار في الدفاع عن المبادئ  و القيم و الحقائق.  نفس عدد المناسبات هو الذي  يجمعني  برشيد نيني وتوفيق بوعشرين. و أخر مرة شفت رشيد نيني كان بمقر جريدته المساء التي احتضنت حفل توزيع جائزة المهدي المنجرة التي سلمها المهدي المنجرة الى عبد الرحيم برادة و عبد الرحمان بنعمرو, و هما هرمان في ميدان الدفاع عن حقوق الانسان و الحريات بمعني الكلمة. أما بالنسبة لتوفيق بوعشرين, فآخر مرة رأيته كان يوم 19  فبراير  2011 بفندق فرح حيث كان يدير اجتماعا جماهيريا و سياسيا لمساندة مظاهرات 20 فبراير 2011. اقتربت منه و قلت له أنني كنت أظنه داخل السجن لسبب ديون أو صفقة تجارية  غير قانونية.".                                                                      
علي أنوزلا و رشيد نيني و توفيق بوعشرين كونوا "ثلاثي صحفيي مثالي أدخل للأمل الي قلوب القراء   المغاربة المتعطشين لصحافة غير حزبية و"بوقية مخزنية".                                              
ادا كان واضح للقارئ المغربي أن رشيد نيني وتوفيق بوعشرين يضلان وجهين لنفس العملة, فعلي أنزولا, مند أن نزل عليه القلم, رفض اللعبة.                                                          
 فعلى الصحفيين و الصحفيات الشرفاء و أصحاب الأقلام النبيلة , أن لا يتخلوا على علي أنوزلا و دلك بإنشاء جائزة علي أنوزلا.  
لكن قبل انشاء و الاحتفال بجائزة علي أنوزلا للصحافة , أتمنى , أنا الذي منع علي الطبيب أن آكل "بولفاف", أن يكون بإمكان علي أنوزلا تناول "قطبان بولفاف"  مع عائلته خارج قطبان السج
ن.   
 و هدا أمر لا يمكن أن يحدث إلا بفضل عفو ملكي جميل.        
الرباط 13 أكتوبر 2013
نبيل لحلو


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire