mercredi 2 novembre 2011

متى سيسقط الحزب الوحيد المغربي؟



 أرى أن قرأة  هدا المقال الدي كتب بتاريخ 2 فبراير 2010 و نشر بموقع لكم بتاريخ 12 فبراير2010 , يمكن أن يفيد القارئ , لسيما و نحن نقترب رويدا رويدا من افتتاح الحملة الانتخابية


سقط زين العابدين ابن علي و حزبه الوحيد. 

  و في انتظار سقوط الآخرين, متى سيسقط فيصل العرايشي وحزبه الوحيد.

بقلم نبيل لحلو

  كم هم كثيرون, و ما زالوا صامدين, إلى يومنا هدا, الرؤساء الديكتاتوريون الدين  يظلمون و يعذبون و يرمون إلى السجون و ينفون و يقتلون كل إنسان يتجرأ على نقدهم كديكتاتوريين, أو محاربة نظامهم الديكتاتوري المبني على القمع و الاحتقار و القهر و التخويف و التجويع و دس كرامة الشخص, كرامة الإنسان ,كرامة المواطن. فالحاكم, عندن,ا نحن العرب المسلمون, لما يصاب في دهنه بمرض السلطة المطلقة و أللنهائية, يصبح, بين عشية و ضحاها, رئيسا و زعيما, متكبرا, ظالما, طاغيا, ثم مجنونا,فديكتاتوريا مريضا. فمند الثورة الناصرية, فأغلب الرؤساء العرب الحاليين لم يأتوا إلى الرئاسة على ضوء انتخابات حرة و شفافة, بل بفضل المؤامرات الدنيئة و الانقلابات العسكرية. ولعل صاحب الكتاب الأخضر, الزعيم معمر القدافي, الذي يحكم ليبيا من فاتح سبتمبر 1969 إلى يومنا هدا لدليل على ما أقول. كما أن الدليل الثاني هو زوج الحلاقة, ليلى الطرابلسي, زين العابدين بن علي, الذي, بفضل انقلاب بوليسي و تواطؤ حزب الدستور على أب الأمة التونسية, الحبيب بورقبة, استطاع بسهولة مدهشة التربع على عرش الرئاسة الجمهورية التونسية, يوم 7 نومبر1987, إلى أن تسبب في سقوطه و طرده من عرشه و سقوط حزبه الوحيد, محمد البوعزيزي, هدا البائع المتجول المجهول, الذي اختاره الله ليكون السبب النافع  في اندلاع الثورة التونسية الجميلة و المباركة. فبإضرام النار في جسده, احتجاجا على دس كرامته من طرف البوليس و منعه من الحصول علي قوته اليومي, من قبل مافيا الحزب الوحيد, انتقل هده الشاب, من حامل شهادة عليا عاطل, إلى شهيد الثورة التونسية.   المجيء المفاجئ و الغير المنتظر لهده الثورة التونسية الشعبية,لا يمكنه إلا أن يدخل السعادة و الغبطة و المحبة و التضامن إلي قلوب و عقول جميع الدين يعرفون أن لكل ديكتاتوري, مهما طال الزمن و مهما تطاول, عقاب أليم و نهاية مأسوية, لا مفر منها. ألم نر كيف أهين شاه إيران, الإمبراطور محمد ريضا بهلافي, و كيف طرده شعبه, لأنه كان ظالما و لا يخدم إلا مصالحه الشخصية و مصالح أميركا التي كانت دوما تحميه إلى أن تبين لها أن إرادة الشعوب في سقوط الطغاة, أكبر بكثير من حمايتها لخدامها الطغاة. فالطغاة و الديكتاتوريون خدموا, من جهة’ الامبريالية الرأسمالية القاتلة باسم المال ,من جهة, ومن جهة أخرى, الشيوعية الفتاكة و القاتلة للحرية و لحرية الرأي الآخر الذي يرفض ولائه للحزب الوحيد. واليوم,30 يناير2011,وأنا أسعد بنجاح و انتصار هده الثورة التونسية الفتية و الجميلة, اسمع هدير النيران التي افترست جسم البوعزيزي, تصل الى أدن شباب و شعب مصر, هدا البلد العربي العظيم الذي, بتضحياته الكثيرة و الكبيرة إزاء القضايا العربية و الفلسطينية, جعل الأمة العربية ترفع رأسها, رغم الهزائم التي تكبدتها على يد إسرائيل الصهيونية وحاميها أميركا. فالمجيء المنتظر لهده الثورة العربية المصرية التي تستمر في انفجارها يوما بعد الآخر, لم يقبلها و لم يفهمها و لن يتحملها, لا الرئيس حسني مبارك و لا حزبه الوحيد, و إنما حسين أوبما, الرئيس الأميركي الذي صفق لهده الثورة المصرية بعدما "زغرت" للانتفاضة التونسية.هنيئا ادن لهده الثورة المصرية و للشعب المصري المثقف, المقهور, الذي انفض مند أن قبل حكامه التطبيع مع إسرائيل. فالمزيد من الحرية و الديمقراطية و التوفيق لهده الثورة المصرية. المزيد كذلك من المسؤولية بالنسبة لصانعي الثورة التونسية التي, أسبوعين فقط على انفجارها,غيرت وجه الإعلام التونسي كما نراه بالملموس عبر القناة الفضائية التونسية ,حنبال, التي ضلت جهازا  تلفزيونيا متخلفا وبوقا رديئا في خدمة بن علي ونظامه و حزبه الوحيد, و التي أصبحت اليوم تحمل اسم  حنبال صوت الشعب, أي إلى مرآة جميلة تحمل رؤية جديدة متفتحة و مفتوحة في وجه جميع التونسيات و التونسيين ,بدون ابدون استثناء, و أمام جميع الأحزاب السياسية والتيارات دوي الأفكار و التوجهات المختلفة, بدون إقصاء أي رأي كيف ما كان و من أي جهة أتى. أليس من أهداف الثورة النبيلة هو تغيير ما هو أسوء إلى ما هو أجمل؟ و ما لا شك فيه  أن هده الثورة التونسية ستغير وجه السياسة الثقافة "البنعليلية", والسياسة المسرحية و السينمائية و التلفزيونية المهندسة من طرف حزبه الوحيد. و أيام قرطاج السينمائية, بفضل الثورة التونسية, سترى كذلك تغييرات جذرية, ثورية, عميقة, جميلة وايجابية, علي يدي نساء و رجال يحبون والإبداع السينمائي ويرفضون ويكرهون "التبزنيس",هدا "التبزنسيس" السيئ و السائد عندنا,  و المبني على المعرفة  و "الوجهيات" و "الصحبة" و الزبانية,على جميع الأصعدة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية. فأنا لا أرى حاليا  إلا سياسة اقتصادية و سياسية و تلفزيونية و سينمائية فقط قي خدمة مصالح الأثرياء و  أبنائهم و أحفادهم و أصدقائهم و حاشيتهم و خدامهم. فعندما أسمع أو أقرى أن المغرب بلد ديمقراطي و أن نظامه الملكي العريق نظام دستوري مثلما هو الشأن بال النسبة للملكية البريطانية أو الدانمركية, فإنني أخجل مما أسمع و أقرأ’ رغم أنني أومن بأن نظامنا الملكي مضطر لتغيير نفسه بنفسه ليصاحب التحولات السياسية و الديمقراطية التي تعرفها الإنسانية مند ثلاثة عقود. وقد كان بوسع التلفزيون ألمغربيي أن يساهم و يسرع بحدوث تغيير عميق و جدري على العقليات المتخلفة, لو فتح أبوابه لجميع المغاربة بدون استثناء. فلو أنني شاهدت مرة واحدة أن باب التلفزيون العرائشي فتح مرة واحدة في وجه الشيخ ياسين وابنته و جماعته, لشعرت حتما أن المعرب تغير. لو أنني كدالك شاهدت في التلفزيون العرائشي "ربورطاجا" واحدا  يبين لنا بالصورة و الصوت ما يحدث أثناء كل هده المحاكمات السياسية التي تجرى في محاكمنا و لا نرى عنها شيئا, لاقتنعت أيضا أن المغرب تغير.لكنني مند مجيء العهد الجديد لا أرى إلا تلفزيونيا مغربا (بجميع قنواته ما فيها و دوزيم), جهازا متخلفا و مغلقا  في وجه كل من يحمل رئيا مختلفا عن السياسة الرسمية للبلاد. فنحن ادن نعيش كمواطنين تحت حداء الحزب الوحيد الذي يستمر فيطعم المشاهدين المغاربة برداءته عبر برامجه السياسة و الإعلامية و الفنية و الثقافية والترفيهية . انه الحزب الوحيد الذي من واجبنا أن نحاربه إن أردنا لبلادنا أن تتقدم و تنجوا من سياسة الجهل السياسي المخططة و المهندسة من طرف الحزب الوحيد اتلعرائشي
الرباط 2 فبراسر 2011
 توقيع نبيل لحلو         .                                           
                     
             






  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire